أشارت مجلة جون افريك الى ان التفاؤل الذي بدا على الوزير الفرنسي لدى مغادرته الجزائر وتثمينه ما وصفه بـ”التعاون الدائم والنظرة المشتركة مع الجزائر في مجالي الامن ومقاومة الارهاب” أُصيب ببرود لدى حلوله بتونس.

وأضافت ان وزير الخارجية الفرنسي “تسلّح” بجريمة التونسي في نيس ليطلب من السلطات المحلية ان تكون أقل صدّا وعنادا في اسناد جوازات مرور لترحيل تونسيين غير مرغوب فيهم بفرنسا.

نقلت بعض المصادر ان السلطات التونسية ترغب في ربط موافقتها على الطلب الفرنسي بقبول باريس النظر مقابل ذلك في طلبات تونس ترحيل بلحسن الطرابلسي والمنصف الماطري صهري بن علي المحكوم عليهما بالسجن بتهمة الفساد.

وتابعت”جون افريك”:”دافع الوزير الفرنسي خلال لقاءاته برئيس الجمهورية قيس سعيّد ووزير الداخلية توفيق شرف الدين ووزير الخارجية عثمان الجرندي ورئيس الحكومة هشام المشيشي عن تدعيم التعاون التونسي-الفرنسي في مجالي مكافحة الارهاب والهجرة غير المنظمة …وشكليا لم يكن هناك اي مشكل اذ وجد اَذانا صاغية من كل محاوريه الذين ذكّروا بأن تونس تقف في الخط الاول بالنسبة لهذه القضية الامنية .لكن دارمانان الذي كان ينوي حسب حاشيته اعطاء دفع لعملية الترحيل غيّر من لهجته بتقديم قائمة بـ21 تونسيا تعتزم بلاده ترحيلهم “.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Sign In

Register

Reset Password

Please enter your username or email address, you will receive a link to create a new password via email.