كما ذكرنا في شهر ماي ان المترشح للرئاسية الاستاذ قيس سعيد يحضى بتشجيع جانب كبير من الشعب

و خصوص الشباب العاطل و المنتمي للاحزاب و اولهم النهضة و النداء.

كانت النتيجة بمثابة الصدمة الايجابية للشعب لانها ” بردت” على قلوبهم و الفاجعة للعديد من السياسيين و الاعلامين

المدعومين من المافيات.

قيس سعيد رئيسا هو نصف الطريق و لابد من اكماله عند اختيار المترشحين للتشريعية

الشعب التونسي سيبقى حديث الداخل و الخارج فانجازه يوم 15 سبتمبر 2019 ليس بالهين

فهواختار ابنه و ليس ابن قطر و لا الامارات و لا فرنسا و لا…

ما اعظمك ياشعب..

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Sign In

Register

Reset Password

Please enter your username or email address, you will receive a link to create a new password via email.