في ظل الركود الإقتصادي الذي تشهده البلاد ، تحوّلت عدّة المصانع و خاصة التي
كانت معدّة للخياطة وتصنيع المواد المختلفة إلى قاعات أفراح مع حلول موسم الصيف.
وتتحوّل هذه المصانع بعد أن أغلقت أبوابها أمام التصنيع وغادرها عمالها إلى فضاءات للحفلات
الخاصة أو إلى إسطبلات أو لتخزين بعض المواد ومن الممكن أن تكون بعيدة عن أعين الرقابة،