الرئيسية / اخبار سياسية / سعيد و المشيشي..والبقاء للاقوى

سعيد و المشيشي..والبقاء للاقوى

اعلن رئيس الحكومة صباح اليوم الاثنين  15 فيفري 2021، عن إعفاء 5 وزراء من مهاهم وتكليف وزراء مباشرين  في خطة وزراء بالنيابة وذلك لسد الشغور. و اكدت رئاسة الحكومة أنّها تبقى منفتحة على كلّ الحلول الكفيلة باستكمال إجراءات التحوير الوزاري ليتمكّن الوزراء من مباشرة مهامهم، في إطار الدستور. 

وتعد هذه الخطوة بمثابة رسالة تحد لرئيس الجمهورية، الذي دعا المشيشي الى الاستقالة او اقالة الوزراء الذين اقترحهم في التعديل الوزاري، هذا الطلب الصادر من اعلى هرم في السلطة بقصر قرطاج رد عليه هشام المشيشي بالرفض حيث قال في تصريح اعلامي انه جندي من جنود الوطن ولن يستقيل، واستكمل رده اليوم باقالة الوزراء في انتظار ان يتقلد الوزراء الجدد محل الجدال مناصبهم.

مع العلم ان رئيس الجمهورية قيس سعيّد وجّه اليوم كتابا إلى رئيس الحكومة هشام مشيشي، يتعلّق بالجوانب القانونية للتحوير الوزاري وخاصة بتجاهل بعض أحكام الدستور وفق بلاغ نشرته مساء اليوم رئاسة الجمهورية .كما تضمن هذا الكتاب أيضا تذكيرا بجملة من المبادئ المتعلقة بضرورة أن تكون السلطة السياسية في تونس معبرة عن الإرادة الحقيقية للشعب.وقد أكّد رئيس الجمهورية بالخصوص على أن اليمين لا تقاس بمقاييس الإجراءات الشكلية أو الجوهرية، بل بالالتزام بما ورد في نص القسم وبالآثار التي ستُرتب عليه لا في الحياة الدنيا فقط ولكن حين يقف من أدّاها بين يدي أعدل العادلين.

هدا و قد دعا رئيس البرلمان راشد الغنوشي إلى ضرورة أن تتعامل الأطراف المعنية بمرونة حتى لا تتعطل مصالح الدولة والمجتمع في انتظار تركيز المحكمة الدستورية.وأشار إلى أن رئيس الحكومة ليس متوجها لفرض إرادته بالقوة أو المرور بالقوة، وإنما يتحرك في إطار الدستور…

عن Tunisianet

شاهد أيضاً

بعد طلاق “النهضة” و”النداء”.. هل يتكرر سيناريو “النهضة” و”قلب تونس”

اعتبارا لنتائج الدراسة التي أجرتها حركة النهضة داخل هياكلها والتي افرزت نتائج “مقلقة” لها . …