دون لطفي زيتون الاتي
“في حال انهيار الدّولة يمكن للجيش بإعتباره آخر القلاع لحماية الوطن الاستيلاء على السلطة لمدّة يقوم خلالها بترتيب الأوضاع وإصلاح المؤسسات وتطهير ادارة متضخمة وضارّة وتهيئة المؤسسات العمومية التي تتسبب يوميا في مزيد إفلاس البلاد. وهو دور لا يتحمّس له الجيش لأنه ليس من مشمولاته ولكن الواجب الوطني قد يدعوه للقيام به وايقاف هذا “التحول الديمقراطي” ايقافا مؤقتا، تحوّل لا يرى أحد نهاية لنفقه، خاصّة أنّ الوضعية الاقتصادية والمالية للبلاد تقود مباشرة نحو فقدان السيادة وأنّ الذئب والفوضى باتا في الزريبة”.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Sign In

Register

Reset Password

Please enter your username or email address, you will receive a link to create a new password via email.