ما زال تقرير لجنة الحريات و حقوق الانسان يثير الجدل خاصة و ان رئيس الدولة من كلف بذلك

يعني ان قرار سيتخذ و في اول مناسبة و هي 13 اوت 2018 و رغم تباين المواقف و الاراء

فلا زالت الاطرف تتمترس بين التطبيق و السحب و لعل موقف النهضة هو الذي سيغير في ذلك

من خلال احترازها و عدم موافقتها على البعض من الفصول التي احتواها التقرير.

نرى ان اتخاذ قرار باحالت التقرير للنقاش في مجلس الشعب او عرضه للاسنفتاء سيكون القرار.

و مهما يكون فان ورطة السياسيين هي الاكبر و كيف الخروج منها او ترحيلها..

و سيبقى الحال على ما عليه كذلك فنحن على اعتاب 2019

مصدر الفيديو/ديوان اف ام

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Sign In

Register

Reset Password

Please enter your username or email address, you will receive a link to create a new password via email.