بعد الجدل الذي احدثه تقرير لجنة الحريات و حقوق الانسان

و ما رافقه من بيانات معارضة من العديد من الشخصيات الوطنية

و الهيئات و الجمعيات بدأ اعضاء اللجنة يشعرون بمرارة اللامبالات من

رئيس الجمهورية و من الحداثيين المفروض ان يكونوا معهم لكن للاسف…

السيدة بشرى بالحاج حميدة و صلاح الدين الجورشي بقوا يصارعون وحدهم

و نسوا الشعب التونسي له مشاكل اخرى و السياسيين في غنن عن احراج اخر

التقرير الذي قدمته رئيسة لجنة الحريات و حقوق الانسان بطلب من رئيس الجمهورية

لم يلتفت له الى الان فهو يكفيه مشاكل النداء و برلمانييه.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Sign In

Register

Reset Password

Please enter your username or email address, you will receive a link to create a new password via email.