مجادلة بين الصادق شعبان و عياض اللومي

بعد ان وجه النائب عن حزب قلب تونس عياض اللومي بالامس الجمعة اتهامات إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد، مؤكدا بقوله لعلنا ثوريين اكثر من سعيد الذي كان يكتب خطابات الوزير السابق الصادق شعبان» .

واليوم يرد شعبان في تدوينة نشرها قائلا تحت عنوان على “احد العياضات” على صفحته بموقع فايسبوك ”

ليس لي بخت مع أغلب العياضات جمع عياض أحدهم قال أن الرئيس قيس سعيد كان يكتب لي خطاباتي لا أعرف إن كان النعت بالنسبة اليه نعت سيء أم نعت حسن لهذا أقول له كلمات ثلاث – في الفايسبوك لا في التلفزات كما كان له الأمر :
وأكد انه يشرفه جدا أن يصبح كاتب خطاباته رئيسا للجمهورية وانه يعتقد انه هو أيضا يتشرف بذلك مشيرا الى انه كانت له علاقة متميزة مع قيس سعيد وانه يعتقد ان هذا العلاقة باقية، وإن إختلفا في التوجهات لافتا أنه لم يكتب له ولو خطابا واحدا، و انه كان بإمكانه أن يكون مضيفا ان قيس سعيد من أبرز رجال القانون ، وانه وجه عادل متواضع لطيف…
واشار الى انه لا يكتب الخطابات بل يرتجلها في كل المناسبات الرسمية و غير الرسمية والى ان محاضراته الجامعية منذ كان شابا محرزا على دكتورا دولة و عمره 25 سنة ألقاها في مدارج كلية القانون في المركب الجامعي بحضور الالاف، دون أوراق والى ان قيس سعيد الطي لم يكن يفصل بينهما في السن الا 6 سنوات كان من ضمن هؤلاء الطلبة..
واضاف شعبان ان والد عياض(في اشارة الى القاضي الفاضل الطيب اللومي رحمه الله) كان أحد كبار القضاة المتميزين المتمكنين من القانون وانه لما كنا وزيرا للعدل في سن 42 كان “سي الطيب” يعدٌ له المعطيات قبل ان يلقي كلماته في البرلمان او في اامجلس الاعلى للقضاء أو غيرهما مترحما على روحه ومؤكدا انه لو سمع الاب ما يقوله ابنه لانتصب واقفا في قبره، مستغربا من تدني بعض السياسيين اليوم وليس كلهم لافتا الى انهم كانوا يدعون الى السلظة ولا يلهثون وراءها ولا يتسلقون ولا «يتسحلقون» وفق تعبيره مشددا على انضباطهم في اداء الواجب وعلى ثبات مبادئهم ورفعة قيمهم الوطنية…

Facebooktwitterredditpinterestlinkedinmail